الخميس، 9 يونيو، 2011

أطـيـاف غـضـب صـامـت !


يمزقونها حزنا ً
ويستعذبون الصمت
بارعون في معرفة مواطن إيلامها
يحترفون الضغط على نقطة ضعفها الأثيرة
حين يرسمون اللوم شجي بالعيون
حين يلوحون بأطياف غضب صامت فوق ملامحهم
لا يتحمل قلبها ذلك
و تتكسر هي بداخلها لملايين متناثرة
تجمعهم على أطراف لسانها وعيناها كلمات
مواساة
وإعتذار!

سـاره نـهـل الـمـصـري
" همس القمر "

الخميس
9 / 6 / 2011


الثلاثاء، 7 يونيو، 2011

كن طفلا ً لي !


كن طفلاً لي!


·      لننقب سوياً عن تلك المشاعر الخضراء التي تراكمت فوقها أتربة عواصف الحياة..

·      بثني لوعتك..جزعك و حزنك..فرحك وإبتسامتك..

·      كن البراءة التي تخفيها ضغوط الحياة..
معي..في أحضان مشاعري..كن أنت مجرداً من أي قناع سواك!
تصرف بتلقائية وطيش وطفولة..
أضحك ملء القلب الشاردة بسمته وسط أعباء الحياة..
أبكي..أصرخ..بلا خجل..
معي..وعندما يضمك القلب بين ثناياه..
كن أنت بلا أية رتوش!

·      عندما تبتسم..تحتضنك عيناي..ويضمك حنين مشاعري إليك!
تنشر في الوجدان أريج الحياة بلونه الوردي!

·      أريد أن أراك أنت..أحبك..أهيم عشقاً بك أنت..
لا ذلك القناع الذي فرضته قسوة سنوات الحياة!

سـاره نـهـل الـمـصـري

       "همس القمر"

الثلاثاء، 31 مايو، 2011

الدائري !



أمقت وبشدة صنع الرتوش ,,,

ولا تستهويني البهرجة الخارجية التي تتضمن المباشرة بشئ من اللوع ,,,
كما أنني أفضل الطريق المستقيم بين النقطتين ,,,
ولا أسلك في سبيل الوصول مثل الغالبية ,,,
الـدائـري !!!



سـاره نـهـل الـمـصـري

       "همس القمر"


الأحد، 29 مايو، 2011

نكهة يوم آخر !

صباح جديد ,,
ونكهة يوم آخر ,,
لا أعلم أهي تحمل مذاق جديد ,,
أم مذاقات يومية معتادة ورتيبة ,,
لكني متفائلة ,,


صباحكم شهد وأستبشار 

سـ نهل المصري ـاره         

الجمعة، 27 مايو، 2011

طور التبين!



حين ترتشف مذاق آخر لحوار النفس ,,
مذاق ذا نكهة جديدة ,,
آثاره مازالت عالقة بوجدانك في حين أنك في طور التبين ,,
 أتستسيغها وتحبها؟  
أم تستنكرها وتنفر منها؟!



سـاره نـهـل الـمـصـري

       "همس القمر"

الأربعاء، 25 مايو، 2011

* كده!ا *

*كده!*

بزعل أوي أما الآقيني كده
تايهة ف حتة صغيرة أد كده
ومش فاهمة ليه أنا هنا
ولا عارفة أخرج من هنا والا هنا؟!
وألف أبص من هنا ومن هنا
وأجري لهناك
وأما أقف الآقيني لسه ف مكاني هنا
ولا خطوة واحدة أتقدمتها
واليوم شطح
وأسأل بخضة وخوف
ليه كل ده؟
يجي الجواب من حتة جوايا صغنتتة
ده اليأس غربة وشحططة
ومرار كبير ولخبطة
ألم نفسي كلها جوا الجواب
وأطرزه عليا توبي وفرحتي
وأخرج لبكرة من دايرة عتاب
لطاقة أمل
          مفيش وقت ليوم تاني أضيعه         
والحتة اللي توهت فيها
بقت صديق
أكمن لولاها كنت هفضل كده
جوايا مش لاقياني
وبره مش لاقية الطريق


ساره نهل المصري
"همس القمر"

12-7-2009
الساعة 5:51 فجرا

الجمعة، 11 مارس، 2011

عتاب يتألق خلف عبرتي!


عتاب يتألق خلف عبرتي!

 

كمثل زجاج  هش
 أنا الآن
تتقاذفني عواصف وأرتجف
أخاف مرة تأتي
فلا أجد عاصفة منهم تتلقفني
فأهوى
وأنكسر
وما بين هواجس وظنون
تضيف مزيدا ً من الأحزان
 أملي  فيك أن أجدك
تأتيني
وتأخذني
تحاوطني
وتحميني
ملاك حارس
أو فارس
هكذا رسمك خفق قلب
بك ولهان
وما بين رجفاتي ووجلي ألمحك
بريق الشوق في عيناك
وود ولهفة حب وشغف وأشياء
لا تستوعبها الأحرف والكلمات
أراها تحيطك هالة
وتنطق بدون كلام
بهمس حنان
أن أطمئني ياغاليتي
هانذا آتيكي
بكل ما تتمني وأكثر منه
أفديكي
فأنتي الروح والعمر
أنتي ملكة الوجدان
ويأمن قلبي ويتوقف
عن الرجفة
ويهدئ روعه ويسكن
وتدنو مني أكثر فأكثر
ومع خطواتك
يتجمع بداخلي ما تفرق من الأمان
وطيف بسمة على قلبي
ينحفر
تزيد مساحات الفرحة
وخوفي وحزني
يندثر
ويطوى كل  ما سبق وما فات
ويخبو لهيب الهول
فلا أره
فقط أنت من حينها
أنتظره
وأخيراً
أجدني بين يديك
يضيع العالم والكون
وأغمض عيني بإطمئنان
ماهذا؟
!!!!!
أفتح عيني لأجدني
أهوى
وأهوى
ويأخذني ذهولي
ويرميك صمتي بأسئلته
أبعد كل ما زرعته فيّ من يقين بك
وإيمان؟
أكنت تأتي وتلقفني
لترميني أنت بيدك بلا شفقة
ولا شئ من رحمة
أقصداً ذلك أم عفواً؟
وهل من فرق؟
وإن كان
بما ستفيد إجاباتك؟
وما بين عبرة تترقرق
وعتاب من خلفه يتألق
لا أشعرني فجأة
وأنكسر!

ساره نهل المصري
" همس القمر "

الخميس 10-3-2011
الساعة 17:52 عصراً

الاثنين، 7 مارس، 2011

وكيف يهدأ الوجدان؟!


*وكيف يهدأ الوجدان؟!*


وكيف يهدأ الوجدان
وعواصف تهتكه..تمزقه
تبعثر كل أمان
تدور بكل احساس..فيختلط
فأتشتت
أذوب بين ما فيّا من الأحزان
أهدأ روع يعصفني .. يكتفني
يجوب النفس
يؤرقها..يفرقها
يجمعها شرود هامس..صارخ..حيران
أعانقني .. أهدهدني ..أعاركني
وأبكيني وأستسلم .. فأرثيني
أعود فأرفض أن أخضع
 فأتمرد
أنازعني .. وأنزعني من الأحزان
وآخذني ونتجول..في ألبوم من الصور ِ
كنت دوما ً ما أملأه ببسمات سالفة
وفرحات صادقة
سجل بلا زائفة
فأذكرني .. وأتيقن
من أن هناك أشياء باقية
صامدة.. لا يفترسها النسيان
ويُخمد شئ من وجلي .. ومن خوفي
وأجدل صوتي في صمتي
أشيح النفس عن ضعفي
وألقيني في نهر آمالي
وأرتشف الحلم ثانية
وأسقي ظمائي .. فأرويني
من الإيمان

ساره نهل المصري
"همس القمر"

 الجمعة 14-1-2011
الساعة 16:47 عصراً

الأربعاء، 6 أكتوبر، 2010

بلا عنوان...!!!








بلا عنوان...!!!




إن "إسرائيل" قد أرتجت لوقع طوفان أكتوبر73 عليها.. لكنها لم تكابر طويلا ً مثلنا.. وسرعان ما إعترفت بهزيمتها.. وكان الإعتراف بمثابة أولى خطواتها لعلاج ما أحدثه بها الطوفان المصري
من خسائر جسيمة ...

ولأن "اليهود" يتفحصون التاريخ جيدا ً.. ويضعون أخطاءه نصب أعينهم.. فسرعان ما شكلوا مخططهم البديل لحلمهم الأثير " إسرائيل من النيل إلى الفرات"..

وكان المخطط يتمثل في الإحتلال الفكري أولا ً.. حتى يتسنى لهم وجود أرض خصبة لزراعة السيطرة الملموسة على خارطة الوطن العربي..

وهكذا بات طوفان 73 بداية لفكر جديد للسيطرة والهيمنة الإسرائيلية على شعوب المنطقة العربية.. وذلك من خلال خطط وخطوات مدروسة نلمس تطورها ونجاحها في شق طريقها على صفحات التاريخ طوال العقود الأربعة المنصرمة..

في حين أنه.. وعلى الجانب الآخر..كان طوفان73 بالنسبة للعرب مجرد إنتصار نسبي دام لعدة أشهر.. ثم توالت إنتكاسات من صنع قوادنا لتصنع لنا تصدعات في جدار التاريخ
لم نستطيع ترميمها حتى الآن..لأن أي محاولة للترميم تقابل بالقمع.. وزيادة بالتصدعات من قبل القواد..!!!

ولا أعلم لماذا يتجاهل قوادنا النظر في التاريخ و الإستفادة من سلبياته وإجابياته كما فعلت " إسرائيل".. ولا أعلم كذلك السر الكامن في التجاهل التام والمطلق لكل الأسباب والتداعيات التي أدت وتؤدي.. لتحول نصر73 لنصر نسبي واهن.. لا نصر كامل متكامل الأركان...!!!
ساره نهل المصري

"همس القمر"


الجمعة 14/12/2007

الساعة 13:47 ظهرا ً

الأربعاء، 14 يوليو، 2010

نحن لا نقبل النقد


نحن لا نقبل النقد



من المتعارف عليه في جميع الثقافات أن النقد ما هو إلا نوع من أنواع النصح  والتوجيه للأفضل
ويُطلق عليه في تلك الحالة نقدا ً بناءً لأنه يكون بمثابة ضوء للإرشاد
وأن هناك نوع آخر من النقد نطلق عليه النقد السلبي لأنه لا يقوم على أساس من الحق وفحواه الحقيقي لا يطلق عليه سوى "السفسطة"!
ظاهريا ً،أغلبنا يتقبل النقد بصدر رحب ،خاصة وأننا حاليا ً في عصر التشدق بالحريات بكافة أنواعها وتقبل الآخر برحابة مهما كانت الإختلافات ثانوية بيننا أو جوهرية،ومن هذا المنطلق لا يجوز أن نرفع مثل هذه الشعارات البراقة المثالية ثم لا نقبل النقد في النهاية،إنها إذا ً سخرية المفارقة!
وباطنا ً وفي العمق الخاص الذي لا يطلع عليه الآخرون فنحن لا نتقبل النقد حقيقة بل إدعاء وذلك على المستويات كافة فردية كانت أو جماعية،فنجد غضاضة في صدر المنُتقد تجاه الناقد حتى وأن كانت الإبتسامة تعلو وجهه،ونجده في اللاوعي يبحث عن فرصة مماثلة لينتقده بدوره
كما يأخذ بعضنا هذا النقد على محمل الغيرة و"النفسنة"..و((إنه يغار مني لأنني أفضل منه في هذا الشق))،ومن ثم يضعه في "البلاك ليست"
ومنا كذلك من يضع النقد في مرتبة الكراهية،وأحيانا ً – في حال البلاد – عدم الولاء وربما يصل الأمر إلى حد الخيانة!
ولا ننكر هُنا أن النقد لو كان نابعا ً من قلب محب ومخلص في نقده ونصحه فسيحاول الناقد قدر المستطاع نقد الآخر فيما بينهم وبصفة خاصة
لكن هناك فئة ما تتلذذ بالنقد أمام الآخرين وفي العموم أما استعراضا ً للذات أما تحقيرا ً للآخر أما اللإثنين معا ً
وربما يفعل ذلك البعض تلقائيا ً دون عمد لأنهم لا يملكون ثقافة "النصيحة على الملأ فضيحة"
ولكن هناك نقد لا يمكن إلا على الملأ لأن الناقد لا يجد سبيلا ً للإنفراد بالمنتقد
وقليلون من لديهم "فلتر الفصل" ويستطيعون التميز بين من ينتقدهم حبا ً ومن ينتقدهم حقدا ً ويأخذون من نقد الحاقد ما يفيدهم ويتركون الهباء
فأحيانا ً يصُدق شئ من نقد الحاقد لأنه يجلس بملقاط لعيوب وسلبيات الآخر فإذا وجد أنتقد وإن لم يجد أدعى
وكم من الرائع أن يصبح القليلون ((جميعا ً)) ويصبح لدينا ذلك الفلتر ومن ثم نعمل على إصلاح  ما ننتقد فيه شيئا ً فشيئا ً، وإن حاك في صدورنا شئ من جهة الناقد فسيذوب تدريجيا ً أمام الإنشغال بالإصلاح



ساره نهل المصري
"همس القمر"

الجمعة 9-7-2010
الساعة 22:43